» 
Arabic Bulgarian Chinese Croatian Czech Danish Dutch English Estonian Finnish French German Greek Hebrew Hindi Hungarian Icelandic Indonesian Italian Japanese Korean Latvian Lithuanian Malagasy Norwegian Persian Polish Portuguese Romanian Russian Serbian Slovak Slovenian Spanish Swedish Thai Turkish Vietnamese
Arabic Bulgarian Chinese Croatian Czech Danish Dutch English Estonian Finnish French German Greek Hebrew Hindi Hungarian Icelandic Indonesian Italian Japanese Korean Latvian Lithuanian Malagasy Norwegian Persian Polish Portuguese Romanian Russian Serbian Slovak Slovenian Spanish Swedish Thai Turkish Vietnamese

definition - حوادث المرور في الجزائر

definition of Wikipedia

   Advertizing ▼

Wikipedia

حوادث المرور في الجزائر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, البحث

بسم الله الرحمن الرحيمنظرا لكثرة حوادث المرور و ما تخلفه من أضرار إجتماعية و مادية ارتأيت أن أتطرق إلى هذا الموضوع الذيأصبح آفة العصر، تحت عنوان الإجرام المروري.مقدمــــة :إن الدين الإسلامي قد شرع قواعد المرور وآدابه مند 14 قرن ، فقد ذكر الله عز وجل جميع أنواع وسائط النقل في آية قرآنية كريمة قصيرة الكلمات غزيرة المعاني ، بعد بسم الله الرحمن الرحيم(والخيل والبغالوالحمير لتركبوها وزينة ويخلق مالاتعلمون )كما أمرنا أيضا في هذا الشأن ( ولا تلقوا بأيدكم إلى التهلكــة ) صدق الله العظيم.وجاء في الإسلام بتشريعاته الحكيمة وتعاليمه الربانية الجلية التي تحافظ على الإنسان وتمنع الإعتداء عليه أو التسبب في الحاق الضرر به ولذالك فان من مقاصد الشريعة النفس والعقل والمال والعرض والنسل وتوفيرالحماية لهذه الكليات الخمس من الفساد رغبة في أن يكون المجتمع أمنا مظمئننا . ولا يخفى على احد كثرة الحوادث في ايامنا والتي تذهب بحاياة الكثيرين وتلحق الضرر بالأخرين فكم من اسرة اصيبت وفجعت وكم من ارملة ترملت واطفال تيتموا وكم من اب فقد ابنه وهو في اشد الحاجة اليه وكم من ام غاب عنها ولدهاوفلذة كبدها ’ وفئة الشباب هي من اكثر الفئات التي تتعرض للحوادث وتتضرر بها نتيجة اسباب متعددةابرزها الإهمال وعدم التقيد بقوانين المرور وعدم تحمل المسؤولية في كثير من الأحيان والإحصائات تظهر فداحةالأمر وخطورته فنسبة الوفيات تزيد كل عام . قال الإمام مالك في رجل جمح فرسه بسببه انه ضامن لما اتلف . فجمه الفرس من قبل فارسه فهو ضامن لما اصاب الا ان ان يكون الفرس نفر من شيئ مر له مر بهفي الطريق لم بكن ذالك بسبب فارسه فيكون عليه الضمان واذا كان غيره فعل ذالك بالدابه فجمحت فان الذيفعل ذالك بالدابه ضامن لمن اصابت الدابة وهناك حكم في الجانب الشرعي بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية – نظرا لتفاقم حوادث المرور وزيادة اخطارها على الأرواح والممتلكات نتيجة السرعة المفرطة وتجاوز القوانين التي تضبط المرور وبعد اطلاعنا على مجامع الفقه الإسلامي بخصوص موضوع حوادث السير والتي اعتبرت الإفراط في السرعة مع وجود مانع قانوني اعتداءا واصرارا على افساد المرافق العامة ونظراالى ان السائق في هده الحالة مسؤول عما يحدث بالغير من اضرار في البدن والمال وعليه فان نجم عنه حادثقتل فان المتسبب مدان وتطبق علية احكام الجنايات المقررة في الشريعة الإسلامية وان كانت في الغالب من قبل الخطأ هذا وان المتسبب في قتل ما مدان بستحق ان تطبق عليه العفوبانت المنصوص عليها في القانونكما تترتب عليه الدية والكفارة والله اعلم هيئة الإفتاء.

وليس أدعى من التهلكة من قيادة السيارات بسرعة مفرطة أو عدم الإلتزام بقواعد السلامة فبالرغممن أن السيارة تعتبر من أهم مظاهر المدينة وإحدى منجزات العصر حيث خدمت وسهلت للفرد معظم إحتياجاتهوسهلت الإنتقال به من مكان لآخر كما ساهمت في رفع المستوى المعيشي للكثير من الأفراد إلا أنها في نفس الوقت سببت الخراب والدمار نتيجة لسؤ الإستعمال وأفرزت نتائجها إحدى المشكلات التي تعاني منها الدول المتقدمةوالنامية على حد السواء ، كما أصبحت ظاهرة تثير إهتمام المسؤولين وأفراد المجتمع في العالم كافة .

فحوادث الطرق في عصرنا الحاضر تعتبر أخطر المشكلات لأنها تستهدف الإنسان وهو أغلى شىء في الوجود ،إما بالموت أو بالعجز الدائم أو بإصابة تعوقه عن تقديم الخدمات لفترة من الزمن وهذا بدوره يضعف من الإسهام المباشر في خطط التنمية الإجتماعة والإقتصادية ، ومن المؤسف حقا أن نرى أن جميع الدلائل والمؤشرات

تؤكد من سير الإتجاه إلى المزيد من خطورة هذه المشكلة جراء الزيادة في عدد السيارات في العالم .

فالمشكلات المرورية تمثل مولدات رئيسية للأزمات والكوارث المرورية التي نراها بين الحين والآخر ،

فهده الأزمات ليست وليدة ذاتها بل وليدة مجموعة من الأسباب والعوامل منها البشرية والمادية وبالأحرىهي ترجع إلى تشابك وتعقد العلاقة بين الأطراف المسؤولة عن مكونات المعادلة المرورية ( السائق – المركبة– الطريق ) مما أدى إلى وجود مشاكل متراكمة يعود بعضها إلى قائد المركبة والآخر للمركبة لعدم صيانتهاأو لعيوب في الطريق وكذا ضعف وإن لم نقول عدم تطبيق الجانب القانوني الخاص بقانون المرور ، وبالتالي

فالأزمة المرورية حدثت نتيجة مشاكل مرورية متراكمة والتي ينتج عنها كوارث في الأرواح والممتلكات .

        فحسب التقرير العالمي للوقاية من الإصابات الناتجة عن حوادث المرور فعدد المتوفين يوميا يصل

إلى 16000 شخص في ربوع العالم ، ومن خلال تدخل لممثل الأمم المتحدة أثناء انعقاد المؤتمر الهيئة الدولية للوقاية من حوادث المرور بتونس تحتل الجزائر المرتبة التاسعة في أسباب الوفيات في العالم مع العلم وحسب الأخصائيين سوف ترقى إلى المرتبة الثالثة هذا بحلول سنة 2020 م في الترتيب الخاص بالأسباب الرئيسية العشرة للوفاة في العالم أي قبل أمراض ( القلب والشرايين – السل – السيدا – وحتى الحروب والكوارث ) بحيث أصبحت تحتل المرتبة الخامسة عربيا بعد كل من السعودية،

الأردن، المغرب والبحرين، أي مايعادل  8،4 مليون حالة وفاة ، وتتصدر القائمة شريحة الشباب التي تعتبرالفئة المنتجة في المجتمع .
        والجزائر هي الأخرى كباقي الدول تعاني من هذه المشكلة والتي أزدادات حدتها خاصة في السنوات

الأخيرة جراء التحولات التي عرفتها البلاد على المستويين الإقتصادي والاجتماعي وإزدياد حاجة الأفراد إلى

التنقل .
        ومع حدوث هذا التطور السريع تفاقمت ظاهرة الحوادث المرورية ولم تتناسب الزيادة المعتبرة

في إقتناء المواطن والمؤسسات والهيئات للعدد الهائل من المركبات الجديدة مع شبكة الطرق الحالية التي لم تعرف تغيير جوهري .

        وبما أن هذه المشاكل والأزمات المرورية تعتبر تهديدا للإستقرار وإستنزاف للطاقات والموارد البشريةوالإقتصادية ، كما تعتبر في نفس الوقت تحدي لمتخدي القرار في الجهات ذات العلاقة بالحالة المرورية ، فقد شغلموضوع إشكالية المرور في الجزائر إهتمام السلطات والقطاعات التي لها صلة بذلك ويتجلى هذا من خلال

الدراسات التي تطرح في هذا الشأن محاولين إيجاد حلول لعلها تقلص من حدة الظاهرة .

        نتمنى أن نساهم ولو بقسط قليل في إيجاد الحلول التي من شانها أن تقلل من الكارثة والعواقبالناجمة عن هده الإشكالية التي أسالت ولازالت تسيل الكثير من حبر المختصين والمهتمين بها.

تعريف الحادث المروري .

  • التعريف الأول : الحادث هو تعبير عن شئ مفاجئ غير متوقع تم بشكل سريع وإنقضى أثره فور إتمامه

ولا يكون له صفة الإمتداد بعد حدوثه المفاجئ العنيف

  • التعريف الثاني : الحادث المروري هو واقعة غير معتمدة ينجم عنها وفاة أو إصابة أو تلف بسبب

حركة المركبات أو حمولتها على الطريق العام .

  • التعريف الثالث: حوادث المرور هي تلك الإصطدامات التي تقع في الطرقات المفتوحة للسيـر والمرور

بين مركبتين أو أكثر أو شخص أو بملكية خاصة أو عمومية ينتج عنها خسائر مادية أو بشرية أو كلاهما معا.

  • التعريف الرابع : حادث المرور هو إصطدام بين مركبتين أو أكثر أو صـدم شخص أو أكثر ، كما قد يكون
إصطدام بين مركبة وملكية عامة أو خاصة كبنايةأو منشأة ، والحادث قد يكون له عواقب مادية فقط ،

وفي كل الأحوال فإن الحادث المروري يعتبر إخلال بالنظام العام .

أنواع حوادث المرور .

        - حوادث المرور عدة أنواع :

حوادث المرور حسب الضرر :

تنقسم إلى قسمين :

01- حوادث المرور المادية : هي إصطدام مادي بين مركبتين أو أكثر تنجم عنها خسائر مادية فقط ،

فتترتب عنها مسؤولية مدنية تثمثل في التعويض ونذكر بعض حالاتها :

- حادث مرور بين سيارتين خاصتين .- حادث مرور بين سيارتين إداريتين .- حادث مرور بين سيارة إدارية وأخرى خاصة .- حادث مرور تسبب فيه مركبة تابعة للشرطة .- حادث مرور بين سيارة عسكرية وأخرى تابعة للشرطة .- حادث مرور بين سيارة خاصة وسيارة عسكرية .

02- حوادث المرور الجسمانية :هي تلك الحـوادث التي تقـع بالطرق العمومية جراء إصطدام السيارات ،

تنجم عنها خسائر بشرية وتترتب عنها مسؤولية مدنية وجزائية معا فالمتسبب في الحادث وزيادة علىتعويض الخسائر المادية يعاقب جزائيا ويمكن تصنيفها من الناحية الجزائية إلى جنح ومخالفات .
  • جنح : وتشمل مايلي :

- حادث مروري جسماني أدى إلى الوفاة .- حادث مرور جسماني أدى إلى العجز عن العمل لمدة تفوق 90 يوما .

  • مخالفات :تشمل حوادت المرور التي تؤذي فيها العجزعن العمل لمدة أقل من90 يوما.
   أما المسؤولية المدنية فتتمثل في التعويض عن الأضرار التي لحقت بالمتضرر .
حوادث المرور من حيث طبيعتها:  تنقسم إلى ثلاثة أقسام :

01-حادث دهس ( RUNOVER ) :وهو الناتج عن اصطدام مركبة بمشاة وينتج عنها إصابة شخص أو أكثر

أو وفاة.

02- حادث إصطدام ( COLLISION ) : وهو الناتج عن إرتطام مركبتين أو أكثر مع بعضها أو إرتطام مركبة مع عارض آخر على الطريق أو خارجه .

 والتصادم بين مركبتين على أنواع أهمها :
  • التصادم الزاوي ( ANGULAR COLLISION):وهو التصادم الذي يتم بين مركبتين تتحركان بإتجاهين
مختلفين غير متعاكستين .
  • التصادم النهاية الخلفية (REAR AND COLLISION):ويشمل المركبات التي تصدم من الخلف بواسطة

مركبة آخرى تسير خلفها وبنفس الإتجاه وعادة في نفس المسار.

  • التصادم على شكل مسح جانبي ( SIDESWIPE COLLISION ) :

ويشمل المركبة التي تصدم من جانبها بواسطة مركبة أخرى ومن الجانب أيضا تسير بنفس الإتجاه أو بالإتجاه المعاكس وعادة في مسارين مختلفين ومتجاورين .

  • تصادم المتقابل ( HEAD ON COLLISION ) : هو التصادم بين مركبتين تسيران بإتجاهين متعاكسين

وجها لوجه .

  • التصادم الخلفي :وهذا التصادم يحدث عندما تحاول إحدى المركبات الرجوع إلى الخلف أما المركبة
الأخرى فتكون واقفة أو متحركة .

03- حادث إنقلاب مركبة ( CAPSIZING ): وهو الناتج عن خروج المركبة من مجال سيرها وإختلال توازنها أو تدحرجها عن وضعها الطبيعي أو خارجه

حوادث المرور من حيث نتائجها : وتنقسم إلى ثلاثة أقسام :

01- حادث وفاة : وهو الذي ينتج عنه وفاة شخص واحد أو أكثر .02- حادث إصابة : وهو الذي ينتج عنه إصابة بدنية لشخص واحـد أو أكثر مهما كانت جسامة تلك الإصابة .03- حادث تلف بالممتلكات :وهو الذي ينتج عنه فقط تلف مادي في مركبة أو بضاعة أو عوارض أخرى كالأعمدة والأسيجة .

حوادث المرور من حيث وصفها القانوني وتنقسم إلى ثلاثة أقسام :

01- قتل خطأ :إذا نجم عن الحادث وفاة شخص أو أكثر .02- إصابة خطأ : إذا نجم عن الحادث أذى أو مرض جسيم أو عاهة مستديمة .03- إتلاف ممتلكات :إذا نجم عن الحادث إتلاف أموال عامة أو خاصة فقط . وبشرط أن يقع الحادث من مركبة

أثناء سيرها .

أسباب حوادث المرور والعوامل المؤثرة فيها:

        من البديهي أن يعـرف كل سائق أضلاع السلامة المرورية الثلاثة المتمثلـةفي (السائق – المركبة – الطريـق ) ، فهي من الأبجديات التي يتعلمها مستخدموا الطريـق

عندما يبدءون أول خطوة في مجال قيادة أي مركبة .

        فحوادث المـرور تبقى ظاهرة معقدة في تركيبها ومكونة من عدة عناصر تؤثر فيها

بشكل مباشر أو غير مباشر وتجعلها في النهاية مشكلة تفرض نفسها على المجتمعات المختلفة وتؤثر في تقدمها نتيجة لعدم قيام أحد العناصر المرورية أو جميعها بواجبها أو دورها على الوجه الكامل .

        وقبل أن نقدم إقتراحات في هذا الشأن ، نقف عند:أهم الأسباب والعوامل المختلفة المؤثرة في حوادث المرور والتي يمكن ذكرها فيما يلي :

أولا- الإنسان :إن حياة الإنسان لاثمن لها ولهذا يجب تسخير كل المجهودات البشريـة والمادية لضمان سلامتها وأمنها وأن السلامة والأمان لا يتوفران إلا بالتصرف السليم والوعي التام للسلوكات المختلفة التي تصدر عن الفرد .

        فالعنصر البشري مهم في مسألة الأمن ، وسيولة حركة المرور والجزائر كباقي

دول العالم ، يعد الخطأ الإنسـاني فيها هو السبب الرئيسي لوقوع حوادث المرور ،

حيث يعتبر الإنسان المسؤول الأول في وقوع الحوادث المرورية بنسبة تفوق 80 %

من ضحايا حوادث المرور .

        خلال سنة 2006 وحسب إحصائيات المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرقـات

فإن حوادث المرور في الجزائرتعود إلى أسـباب بشرية بنـسبة 89.02 % بسبب عدم إحترام

قواعد المرور منها :

- عدم إحترام الإشارات المرورية.- المناورات الخطرة .- التجاوز الخطير .- الوقوف الخطير .- الإفراط في السرعة .- رفض الأولوية .- إستعمال الهاتف النقال .

        وكلها تعد من المخالفات الرئيسية لقواعد المرور المؤدية إلى الحوادث ،

وفي نفس السياق يمكن تأثير الإنسان في حوادث المرور من خلال النقاط التالية :- الحالة البدنية للسائق وقدراته على رد الفعل أثناء وقوع حادث مفاجئ على الطريق .- كفأة السائق من حيث درجة خبرته وإحترامه للإجراءات اللازمة أثناء القيادة ( إعطاء الإشارة – مراعاة عملية التجاوز...إلخ).- الحالة النفسية للسائق وتأثيرها على الأسلوب القيادي الذي يتبعه .- السياقة مع تناول الدواء ذو التأثير الجانبي .- السياقة تحت تأثير الكحول .

        ويعتبر العامل الأخير من العوامل الأساسية لوقوع الحوادث المميتة بسبب تأثيره

المباشر والكبير على الحواس كالرؤية وكذا بالنسبة لوقت رد الفعل على الخصوص فتجرع الشخص كمية من المشروبات الكحولية يعادل 0،20 غرام في الألف يكون إحتمال وقوع حوادث

مميتة تتضاعف بنسبة 4،42 مرة .

وقد ضبط علماء النفس بعض التصرفات والسلوكات لسائقي المركبات والراجلين في الجزائر ومايتميزون به :

  • أ* الســـائق : فحوادث المرورهي نتيجة مباشرة لمشاكل المرور وهي لا تقع صدفة

وإنما نتيجة لعدة عوامل أهمها مايتعلق بأخطاء السائق والمتمثلة في :

01- الإفراط في السرعة :أثبتـت الدراسات الإحصائية أن معـظم الحوادث تقع بسبب السرعة لذا يجب أن تحدد السرعة على الطرقات وبناء على المادة 15 من قانون المرور الجزائري يجب على كل سائق دوما أن يكون مسيطرا على سرعة مركبته وينبغي عليه أن يضبط سرعة هذه الأخيرة حسب ماتقتضيه حالة الطريق وصعوبات المرور والعوائق المنتظرة ( المادة 16 ق م) .

02- عدم كفاءة السائق:إن قادة المركبة فن له أصوله وعلم له قواعده لهذا الغرض نجد الكثير من الحوادث ترجع إلى عدم إتباع وإحترام السائق لقانون المرور أو عدم إلمامه بقواعد

وآداب المرور ( الإشارات الضوئية – الخطوط الأرضية …إلخ) ، بالإضافة إلى التجاوزات الخطيرةدون مراعاة شروط التجاوز ولا كيفيتها وعدم إحترام الأسبقية في السير وعدم ترك الأولوية .

03- عدم القدرة على السيـاقة : قد يكون السائق ملما بأصول القيادة إلا أنه لايستـطيع لأسباب متعددة قيادة سيارته بشكل آمن توفر له ولغيره السلامة ومن بين هذه الأسباب إصابة

السائق بمرض يحد من كفاءته في القيادة ولذلك أولت التشريعات عناية خاصة للحالة الصحيةللسائقين فأوجبت عند طلب الحصول على رخصة السياقة لأول مرة إجراء فحص طبي .

04- الشعور بالإرهاق : يعتبر هذا العنصر من بين الأسباب التي تؤذي إلى إرتكاب حوادث المرور أثناء القيادة .

05- تناول المشروبات الكحولية وتعاطي المخدرات والعقاقير المهدئة :أثبتت التجارب العلمية

أن السائق الذي يقع تحت تأثير الخمور يكون رد الفعل لديه بطيء وتتضاءل عنده القدرة على

الرؤية الواضحة ، كما تقل قدرته على الإنتباه المطلوب أثناء السياقة ، وفي هذا الإطار من

تسبب في حادث مرور وهو تحت تأثير السكر ، تطبق عليه أحكام المادة 25 ق م .

06- الإنشغال الذهني : إن شـرود الدهن ولو للحظات بسيطة يترتب عنه حادث ، لأن شرود الدهن

يؤذي إلى إضعاف اليقظة التي يجب أن يتصف بها السائق والتي يتوقف عليها رد فعل عند رؤيته للخطرأو محاولة تفاديه .

07- الظواهر السلبية :أنانية السائق الذي يعتقد أن الطريق ملك له والذي لايراعي مالديه من

حقوق والسائق الذي يتصف بهذه الصفة ويظهر نفاذ صبره بالسرعة وإستعمال المنبه بشكل مستمر

وكذلك السائق سريع الغضب والمتباهي الذي يعرض مستعملي الطريق للخطر ليجدب الأنظار إليه .

08- عدم إستعمال الخودة لراكبي الدرجات النارية :إن نسبة 70  % من الحوادث المميتة لراكبي الدراجات النارية تكون نتيجة الإصابات في الرأس وبفضل الخودة يمكن تخفيف الضرر ، ويجب أن يراعي في إختيار الخودة من حيث ( القياس المناسب للرأس – تثبيتها بالرباط مع عدم إعاقتها للسمع ).

     كما أن للسائق عدة صفات وأصناف  يمكن ذكر أهمها :

- سائق جاهل : يجهل قانون المرور وإجراءات الأمن الشخصية .- سائق سلبي :يعرف قانون المرور ولكنه ينساه .- سائق يتبع غيره : يقبل وبدون مبرر واضح تصرفات السائقين الأخرين .- سائق إنتقامي :يتصرف كالأخرين الذين يعتبرهم كمنافسين له .

- سائق ينتحل الغير: يظهر نفسه مستعجلا في الحالات الصعبة عند كثافة المرور ويتبنى تصرفات غير التي تكون في طريق سهل المرور .- سائق غير واقعـي: يقود سيارته بالكاشف أو أضواء التنبيه بدون سبب .- حالة الضرورة القصوى : في الواقع عند حالة الإستعجال السيارة تكون فيها عطب .- سائق مخطــئ : بدون رخصة سياقة أو ليست له تجربة .- سائق يظهر قوته عند السياقة .

  • ب * الراجــــل :
        يمكن القول أن الأسباب السلوكية لمشكلة المرور تتمثل في مخالفة مستعملي الطريق

لقواعد المرور ومرجع هذه الحقيقة أنه مهما قدمت هندسة الطرق من حلول فنية فإن السلوك الخاطئ لمستعملي الطريق من شأنه أن يفسد كل أثر لتلك الحلول ومن بين هذه الأخطاء :- عدم تنفيذ المشاة بالعبور من الأماكن المخصصة لهم .- قلة وعيهم بأنظمة وقواعد المرور .- مرور الشيوخ والعجزة عبر الطريق والشوارع بشكل بطيء وقلة سمعهم وضعف بصرهم .- ترك الأطفال يلعبون في الشوارع لوحدهم .- إساءة إستعمال الطريق من قبل الباعة المتجولين .

        ويلاحظ أن توزيع حوادث الوفيات بين مستعمل الطريق من المشاة أنها تزداد في المدن

عنها في الأرياف وكذلك عند صغار السن الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات والكبار الذين تجاوزوا 60 سنة وهم أكثر فئة عرضة للحوادث .

        والصنف الثاني ( الراجل ) بدوره له أصناف :

- الراجل المتهور :لايفرق بينه وبين المركبة .- الراجل المعرقل : يريد أن يعرقل صاحب المركبة بأي طريقة كانت .- الراجل غير الواعي : يعتبر المركبة كشيء متوقف غير متحرك .

ثانيا- المركبـــة :

        إن تاريخ البشرية يثبت لنا بأن المركـبة هي عنصر مهم في معادلة الخراب البشري،

فلولا اختراع المركـبة لما كان الإرهاب الصامت ليظهر،فعلى الرغم من أن السيارة تعتبر من أهم مظاهر المدينة وإحدى منجزات العصر حيث خدمت وسهلت للفرد معظم إحتياجاته وسهلت الإنتقال من مكان إلى آخر وساهمت إسهاما مباشرا في رفع المستوى المعيشي للكثير من الأفراد إلا أنها في نفس

الوقت سببت الخراب والدمار نتيجة لسؤ الإستعمال وأفرزت نتائجها إحدى المشكلات التي تعانيمنها الدول المتقدمة والنامية على حد السواء ، فالمركبة تعتبر عنصر بالغ الأهمية

في عمليات التنقل ، وبالتالي فهي المستهدف الأول في كل حادث وحسب إحصائيات سنة 2006 فالمركبة

لها دور في عمليات وقوع حوادث المرور بنسبة  5،75  %.        وتؤثر المركبة على حوادث المرور من خلال النقاط التالية :

- سرعة السيارة أو المركبة وقوة محركها.- ثبات السيارة أو المركبة على الطريق ويدخل في ذلك حجم وشكل ووزن السيارة .- عدم تناسب أبعاد المركبة مع الحمولة.- قطع الغيار المقلدة .- الأمن والسلامة في السيارة وتدخل ضمنها النقاط التالية :

        * سلامة جهاز المكابح .        * صلاحية المحرك .        * صلاحية العجلات .        * حالة المركبة العامة من ناحية الصيانة الدورية مثل ( الأضواء ) .        * أهمة الأجهزة المساعدة مثل ناقل السرعة ، أحزمة الأمن ، ماسحات الزجاج .
      فالحضيرة الوطنية للمركبات البالغ عددها حوالي 03 ملايين تتصف بالقدم ، نسبة 60 %منها

أكثر من 20 سنة من صنعها ، وهذا بالرغم من إقتناء المواطنين والهيئات والمؤسسات خلال السنوات الأخيرة لأعداد كبيرة من المركبات الجديدة تبعا للإنفتاح الإقتصادي وتحرير التجارة

للمستثمرين الخواص .

ثالثا- الطريــق :

        - هل الإصطدام بواجهات السيارات في الطريق الضيق الخالي من العلامات                                 خطأ يتحمله السائق فقط ؟.        - هل السائق الذي يفقد السيطرة في منحنى خالي من العلامات في ليل ممطر           يعتبر مخطأ ؟ .

بالطبـــع لا :

        فنوعية الطريق تساهم بقدر كافي في حوادث المرور ومهندسوا الطرق وعامة الناس يعترفونبهذا جراء الأخطاء الهندسية ، فحالة الطريق قد تقود السائق لإرتكاب الخطأ أو منعه من إتخاد القرارالصحيح بسبب تصميم الطريق .
        فالهندسة تعتبر واحدة من السبل الثلاثة لتحقيق إنسياب مروري جيد وآمن ،

لذلك يجب أن يعرف ويضع الخبراء المسئولون في إعتبارهم الحقائق الأساسية لتخطيط وتصميم الطرق .

        وخلال السنوات الفارطة توصلت نتائج البحث الذي أجري في هذا المجال إلى وجود علاقة معينة

في التصميم وبين مخاطر الحوادث وذلك من واقع معدل الحوادث أي عدد الحوادث لكل مليون كيلومتر ، وأستخلصوا أن كثير من حالات الحوادث المرورية تعود إلى سؤ تصميم الطرق وإنشائها وتجهيزها بالمعدات .

        فقطاع الطرق يلعب دورا هاما في إنتعاش إقتصاد أي بلد في العالم وفي الجزائر أكثر من 85 %

من مبادلات الأشخاص والبضائع تتم عبر النقل البري ، غير أن شبكتها البالغة 103،000 كلم تعتبر ناقصة

من الناحية الفنية ( الإشارات المرورية والتجهيزات الأمنية ) فضلا عن غياب الصيانة وعدم تحسين مخططاتالسير والنقل مع التوسع العمراني والمؤسسات المستقطبة للأعداد الهائلة من المواطنين وكذا نقص حضائر

التوقف

        فعامل الطريق يؤثر على الحوادث المرورية من خلال :

- نوعية سطح الطريق وتنظيمه وتخطيطه مثل ( ضيق الطريق فجأة – عدم وضع العلامات الكافية الخاصة

بالمنحنيات ...إلخ ) .

- مساحة الطريق ( عرضه – طوله ).- درجة استيعاب الطريق لحركة المرور .- درجة الإضاءة للطريق ليلا .- سوء حالة الطرقات وكثرة الحفر .

        كما أن الكـلام على عنصر الطريق لايشمل الطريق وحده بل يضم ما بجانبه من عوائق هي الأخرى

تساهم في حوادث المرور منها :

  • الأدوات المعدنية الموجودة على جانبي الطريق مثل الدعامات الثقيلة ، إذ يجب وضعها في نقطة تبعد

على حافة الطريق .

  • اللوحات والإعلانات الخاصة بالمؤسسات والشركات التي تستعمـل من أجل تشجيـع الجمهور على شراء

منتجاتهم والتي توضع هي الأخرى بجانب الطريق.

  • الأشجار الموجودة بحافة الطريق ، فجل الناس يفضلون جانب الجمال أكثر من سلامة
  أنفسهم .
  • السيارات التالفة والمخربة التي بالإضافة لكونها عائق فهي تلفت إنتباه السائق عن القيادة .
        وبما أن تطور وسائل النقل مرتبط إرتباطا وثيقا بمستوى تطور أي بلد ، يجب أن يؤخذبعين الإعتبار تصميم وإنشاء الطرق بالمناطق الخارجية موجها بصفة رئيسية حسب حالات ديناميكة

القيادة أو قوتها ، بينما يكون في الطرق المحلية بالتشديد على الحد الأدنى من متطلبات هندسة القيادة من جهة وتخصيص إعتمادات مالية سنوية لتطوير وتحسين الطرقات من جهة أخرى .

رابعا - المناخ والمحيط :

        تؤثر العوامل المناخية بنسبة محدودة في وقوع الحوادث من(02 % إلى 03 %)

من خلال بعض النقاط :- إنعدام الإشارات المرورية الخاصة مثل ( ثلوج – جليد ...إلخ) .- التشوهات ، حفر ، حواجز بالطريق .- تهيئة غير مناسبة للطريق .- عبور حيوانات .- ضباب كثيف ، أمطار ، ثلوج ، جليد .- عواصف رملية .- إبهار الشمس .- الإنارة العمومية في الطرق السريعة ، حيث أنها تضعف من درجة يقضة السائق أثناء السير .

      فشبكة المرور في الجزائر كما سبق ذكرها يقدر بـ:103000 كلم بالإضافة إلى حوالي 3000 إنجاز فني ،

فهذا يعتبر مكسبا بالنسبة للجزائر ، إلا أن مواصفات هذه الشبكة تعاني من نقائص وعيوب ( والملاحظ أن الطرق الوطنية التي هي في حالة حسنة قد تراجعت من 12،665 كلم سنة 1985 إلى 12،141 كلم سنة 1995 ويعود هذا التراجع إلى نقص الميزانية المخصصة للصيانة ( تكملة الجدول من مذكرة إشكالية المرور )فعامل

الطريق والمحيط في بلادنا يتسبب بنسبة 10،57 % من أسباب حوادث المرور ، فالتهيئة الغير ملائمة للطريق ،غياب الإشارات ، كثرة الحفر والتشوهات  مشاكل التنظيم والصيانة ، عيوب من الجانب التقني قي تصميم

الطرقات كلها تساهم في كثرة حوادث المرور ونظيف إلى هذه الأسباب :

- وجود الأشياء الجانبية على الطرقات كما سلف ذكره في عنصر الطريق مثل الأشجار والسياج الجانبي التي تعد من العناصر الخطيرة ، فالعديد من الحوادث والوفيات على الخصوص تنشأ من جراء إصطدام المركبات

بأجسام ثابتة كأعمدة الإنارة ، وهذا النوع من الحوادث يكثر على الخصوص في الطرق البلدية .

- إغفال عامل السلامة المرورية في إنجاز الطرق .- وجود مواقف السيارات الجانبية على الطرق كثيفة المرور .- غياب مسارات خاصة بالشاحنات في الطرق السريعة ، وغياب ممرات خاصة بالحافلات في المناطق الحضرية

تزيد من مخاطر وقوع الحوادث .


                                           يتبـــع

 

All translations of حوادث المرور في الجزائر


sensagent's content

  • definitions
  • synonyms
  • antonyms
  • encyclopedia

  • تعريف
  • مرادف

Dictionary and translator for handheld

⇨ New : sensagent is now available on your handheld

   Advertising ▼

sensagent's office

Shortkey or widget. Free.

Windows Shortkey: sensagent. Free.

Vista Widget : sensagent. Free.

Webmaster Solution

Alexandria

A windows (pop-into) of information (full-content of Sensagent) triggered by double-clicking any word on your webpage. Give contextual explanation and translation from your sites !

Try here  or   get the code

SensagentBox

With a SensagentBox, visitors to your site can access reliable information on over 5 million pages provided by Sensagent.com. Choose the design that fits your site.

Business solution

Improve your site content

Add new content to your site from Sensagent by XML.

Crawl products or adds

Get XML access to reach the best products.

Index images and define metadata

Get XML access to fix the meaning of your metadata.


Please, email us to describe your idea.

WordGame

The English word games are:
○   Anagrams
○   Wildcard, crossword
○   Lettris
○   Boggle.

Lettris

Lettris is a curious tetris-clone game where all the bricks have the same square shape but different content. Each square carries a letter. To make squares disappear and save space for other squares you have to assemble English words (left, right, up, down) from the falling squares.

boggle

Boggle gives you 3 minutes to find as many words (3 letters or more) as you can in a grid of 16 letters. You can also try the grid of 16 letters. Letters must be adjacent and longer words score better. See if you can get into the grid Hall of Fame !

English dictionary
Main references

Most English definitions are provided by WordNet .
English thesaurus is mainly derived from The Integral Dictionary (TID).
English Encyclopedia is licensed by Wikipedia (GNU).

Copyrights

The wordgames anagrams, crossword, Lettris and Boggle are provided by Memodata.
The web service Alexandria is granted from Memodata for the Ebay search.
The SensagentBox are offered by sensAgent.

Translation

Change the target language to find translations.
Tips: browse the semantic fields (see From ideas to words) in two languages to learn more.

last searches on the dictionary :

VAMOUS · WIKALE · apothecary · dajaja ·
3104 online visitors

computed in 0.078s

   Advertising ▼

I would like to report:
section :
a spelling or a grammatical mistake
an offensive content(racist, pornographic, injurious, etc.)
a copyright violation
an error
a missing statement
other
please precise:

Advertize

Partnership

Company informations

My account

login

registration

   Advertising ▼